مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

186

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

. . . ثمّ يصلّي ركعتين ويجلس . ويستحبّ أن يصلّي بين القبر والمنبر في الروضة . وإن أحبّ أن يتمسّح بالمنبر تبرّكاً به ، ويصلّي بمسجد قباء ، وأن يأتي قبور الشهداء ويزورهم ؛ فعل ذلك وأكثر الدعاء هناك . ثمّ إذا أراد الخروج من المدينة أتى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدّم إلى القبر وسلّم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وفعل كما فعل أولًا ، وودّعه وسلّم على صاحبيه كذلك ثم قال : اللّهمَّ لا تَجعَلْ آخِرَ العَهدِ مِنِّي بِزِيارَةِ قَبرِ نَبِيِّكَ ، وَإذا تَوَفَّيتَني فَتَوَفَّني عَلى مَحَبَّتِهِ وَسُنَّتِهِ ، آمِينَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وخرج سالماً إن شاء اللَّه . 3 - عبداللَّه بن قدامة في المغني : ج 3 / 590 ، وعبد الرحمن بن قدامة في الشرح الكبير : 3 / 495 قالا : . . . ثمّ تأتي القبر فتولّي ظهرك القبلة وتستقبل وسطه وتقول : السلامُ عَلَيكَ أيُّها النَّبيُّ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ وَخِيرَتَهُ مِن خَلْقِهِ « 1 » ؛ أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُه وَرَسُولُه ، أشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحتَ لِأُمَّتِكَ ، وَدَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بالحِكمَةِ وَالمَوعظَةِ الحَسَنةِ ، وَعَبَدتَ اللَّهَ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، فَصَلَّى اللَّهُ علَيكَ كثيراً كَما يُحِبُّ رَبُّنا ويَرضى ، اللَّهُمَّ اجْزِ عَنّا نَبِيَّنا أفضَلَ ما جَزَيتَ أحَداً مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلِينَ ، وَابْعَثْهُ المَقامَ المَحمودَ الَّذي وَعَدتَهُ يَغبِطُهُ بِهِ الأوَّلونَ وَالآخِرونَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَعَلى آلِ محمَّدٍ كما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وَآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، وبارِكْ عَلى مُحمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وَآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ : وَلَو أنَّهُم إذ ظَلَمُوا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاسْتَغفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغفَرَ

--> ( 1 ) - بزيادة « وعباده » الشرح الكبير .